العجلوني
135
كشف الخفاء
عنه في صحيحه شطره إلى قوله أو عابر سبيل ، وزاد أحمد والنسائي أوله أعبد الله كأنك تراه ، وأخرجه البخاري عن مجاهد ، ورواه الترمذي وآخرون ، وزاد العسكري إذا أصبحت فلا تحدث نفسك بالمساء وإذا أمسيت فلا تحدث نفسك بالصباح وخذ عن صحتك لسقمك ، ومن حياتك لموتك ، فإنك لا تدري ما اسمك غدا ، وقال النجم وفي معناه ما عند الحسن بن سفيان وأبي نعيم عن الحكم بن عمير كونوا في الدنيا أضيافا ، واتخذوا المساجد بيوتا ، وعودوا قلوبكم الرقة ، وأكثروا من التفكير والبكاء ، ولا تختلفن بكم الأهواء ، تبنون ما لا تسكنون ، وتجمعون ما لا تأكلون ، وتأملون ما لا تدركون . 2024 - كن من تجار أول سوق . لم يرد كهذا ولابن أبي شيبة عن الزهري مرسلا أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بأعرابي يبيع شيئا فقال عليك بأول سومة أو بأول السوم فإن الربح مع السماح . 2025 - كن مع الحق حيث كان ، وميز ما اشتبه عليك بعقلك ، فإن حجة الله عليك وديعة فيك ، وبركاته عندك . رواه الديلمي عن علي قال قلت يا رسول الله أخبرني عن الزهد ما هو فقال يا علي مثل الآخرة في قلبك ، وكن مع الحق - الحديث قال ابن الغرس ضعيف . 2026 كن ذنبا ، ولا تكن رأسا . قال القاري هو من كلام إبراهيم بن أدهم . وزاد فإن الرأس يهلك والذنب يسلم . ويقرب من معناه قول بعضهم كن وسطا وامش جانبا . وقال النجم رواه الدينوري عن إبراهيم بن أدهم وليس بحديث وقد أوصى به بعض أصحابه . 2027 - كأنك بالدنيا ولم تكن ، وبالآخرة ولم تزل . قال في الدرر أخرجه أبو نعيم عن عمر بن عبد العزيز من قوله ، انتهى . 2028 - الكواكب أمان لأهل السماء . قال النجم قلت رواه أبو يعلى عن سليمة بن الأكوع بلفظ : النجوم أمان لأهل السماء وأهل بيتي أمان لأمتي . وعند أبي يعلى عن أبي موسى النجوم أمنة لأهل السماء ، فإذا ذهبت النجوم أتى السماء